|
بيان - المرصد
|
|
عن سجن "أبو غريب" الموريتاني ً
علم المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان من مصادر قضائية عليمة أن بعض المعتقلين العسكريين والمدنيين في سجن "واد الناقة"ً
(التفصيل)
|
|
بيان - لمنظمة العفو
|
|
مخاطر التعذيب والحبس الانفرادي ضد المعتقلينً
تحت عنوان: "مخاوف من التعذيب وسوء المعاملة" أصدرت منظمة العفو الدولية يوم 02/06/2003 بيانا - يؤكد ماورد في بيانها السابق - عن الاعتقالات التعسفية في موريتانيا ً
(التفصيل)
|
|
تقرير -اللجنة العربية
|
|
الاعتقال التعسفي وملاحقة المعارضين في موريتانيا
تقرير صادر عن اللجنة العربية لحقوق الإنسان
يناير(كانون الثاني)2005
ً
(التفصيل)
|
|
رسالة-معتقلي واد الناقة
|
|
حول التعذيب والمشرفين عليه
تلقى المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان رسالة من المعتقلين في معتقل "واد الناقة" تحدثوا فيها عن التعذيب الوحشي الذي يتعرضون له.
ً
(التفصيل)
|
|
بـيـــان
عن سجن "أبو غريب" الموريتاني
28/10/2004
علم المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان من مصادر قضائية عليمة أن بعض المعتقلين العسكريين والمدنيين في سجن "واد الناقة" (50 كلم شرق انواكشوط) لا يزالون يتعرضون لتعذيب وحشي على أيدي جلادي العقيد معاوية ولد الطايع.
وعرف المرصد من أسماء هؤلاء الذين يتعرضون للتعذيب من المدنيين سيد محمد ولد محمد، وسيد عالي ولد سيد الأمين، وعرفات ولد أحمد، والحسن ولد أعمر جودة، وإبراهيم ولد الزحاف. ومن العسكريين الرائد صالح ولد حنن، والنقيب عبد الرحمن ولد ميني، والنقيب المصطفى ولد البشير.
يضاف إليهم عشرات آخرون لم نعرفهم بالأسماء بعدُ.
وقد جمع المرصد شهادات متواترة لا ريب في صحتها من المحامين الذين زاروا المعتلقين والتقوا بهم، تفيد بأن آثار التعذيب الوحشي بادية على أجسادهم، ومن ذلك ظهور جروح متقيئة في جسد سيد محمد ولد محمد، وتصلب يديْ سيد عالي ولد سيد الأمين بسبب الضرب عليهما، وتصلب أصبعين من أصابع يد عرفات ولد أحمد بسبب الضرب كذلك، وتصلب إحدى يديْ صالح ولد حنن، وظهور حفر دامية في ذراع الحسن ولد أعمر جودة، وآثار إطفاء السجائر على جسد المصطفى ولد البشير، وربط إبراهيم ولد الزحاف وسيد محمد ولد محمد بجذوع الشجر ليالي وأياما متواصلة.
أما آثار السلاسل على الأيدي والأقدام فهو مما يشترك فيه جميع المعتقلين.
وللتستر على جريمة التعذيب الوحشي للمعتقلين، يضع الجلادون غطاء على رأس المعتقل حتى لا يستطيع التعرف على من يعذبه ومن يستجوبه.
وقد منعت السلطة الموريتانية ذوي المعتقلين ومحاميهم من زيارتهم لعدة أسابيع، تسترا على جريمة التعذيب كذلك، رغم أن المنع من الزيارة مخالف لنص المادة 103 من قانون المرافعات الجنائية الموريتاني.
وقد حصل المرصد على أسماء بعض ضباط الشرطة المشرفين على التعذيب، ومن هؤلاء: دداهي ولد عبد الله، ومحمد أحيد ولد اسماعيل، ودامس ولد اكبيد، واسماعيل جاكيتي.
وكان الناطق باسم هيئة الدفاع عن المعتقلين، المحامي البارز وداعية حقوق الإنسان الأستاذ إبراهيم ولد أبت قد ذكر أن المعتقلين "تعرضوا للتعذيب بشكل أبشع مما جرى في سجن أبو غريب", وأضاف الأستاذ ولد أبتي أن "آثار التعذيب ظاهرة في الأجنحة والأيدي والأقدام، وأخشى أن تكون لها مضاعفات على الجهاز العصبي إن لم تتم معالجتها فورا من قبل أخصائيين، إذ أن بعض المعتقلين فقد الإحساس والشعور في أجزاء من جسده بسبب التعذيب الشديد"..
ونحن في المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان:
• نستبشع التعذيب الوحشي للمعتقلين في سجن "واد الناقة" في خرق فاضح لمعاهدة نيويورك التي تحظر التعذيب، والتي وقعتها السلطة الموريتانية.
• نستنكر منع المعتقلين من النوم والطعام والشراب، ومعاملتهم بفظاظة دون قيد أخلاقي أو قانوني.
• كما نستنكر التحقيق مع المعتقلين في غياب محاميهم، خرقا للمادة 105 من القانون الجنائي الموريتاني.
• نندد بالاعتداء على حقوق الأهالي وحقوق الدفاع، ومنها حق المحامي في التشاور مع موكله، وحق أهله في زيارته.
• ندعو القوى الحقوقية والسياسية الموريتانية وكافة الشعب الموريتاني للتحرك الجاد لوقف هذا المشهد الدامي.
• نطالب المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إرسال محامين لحضور التحقيق مع المعتقلين، ومحاكمتهم.
• كما ندعو المجتمع الدولي للضغط على العقيد ولد الطايع، حتى يقبل معاملة المعقتلين معاملة إنسانية وقانونية.
• وأخيرا نطالب بتحقيق دولي في أعمال التعذيب الوحشي هذه، وتقديم مرتكبيها والآمرين بها للجزاء الذي يستحقونه.
|
جميع الحقوق محفوظة للمرصد الموريتاني لحقوق الإنسان
© 2005 -2006
|