|
بيان - المرصد
|
|
عن سجن "أبو غريب" الموريتاني ً
علم المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان من مصادر قضائية عليمة أن بعض المعتقلين العسكريين والمدنيين في سجن "واد الناقة"ً
(التفصيل)
|
|
بيان - لمنظمة العفو
|
|
مخاطر التعذيب والحبس الانفرادي ضد المعتقلينً
تحت عنوان: "مخاوف من التعذيب وسوء المعاملة" أصدرت منظمة العفو الدولية يوم 02/06/2003 بيانا - يؤكد ماورد في بيانها السابق - عن الاعتقالات التعسفية في موريتانيا ً
(التفصيل)
|
|
تقرير -اللجنة العربية
|
|
الاعتقال التعسفي وملاحقة المعارضين في موريتانيا
تقرير صادر عن اللجنة العربية لحقوق الإنسان
يناير(كانون الثاني)2005
ً
(التفصيل)
|
|
رسالة-معتقلي واد الناقة
|
|
حول التعذيب والمشرفين عليه
تلقى المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان رسالة من المعتقلين في معتقل "واد الناقة" تحدثوا فيها عن التعذيب الوحشي الذي يتعرضون له.
ً
(التفصيل)
|
|
بـيـــان
:
حول التعذيب الجماعي لسكان قرية إحسي سيدى
8 يونيو 2004
علم المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة بحصول عمليات تعذيب جماعي نهاية شهر مايو الماضى.
ضحاياها هم سكان قرية إحسي سيد ـ وكلهم من فئة لحراطين ـ وإحسي سيدى هو قرية يبلغ عدد سكانها حوالي 2000 نسمة وتتبع إداريا للمركز الإداري في لعويسي في مقاطعة باركيول بولاية لعصابة، في الجنوب الشرقي من موريتانيا.
سكان لعويسى جمعوا الى الفقر المادي والمستوى الإجتماعي، كمستعبدين سابقين، الرفض العلني لدعم المرشح ولد الطائع في إنتخاب 8 نوفمبر 2003.
كانت أيدي النظام فيما يبدو تنتظر الفرصة المناسبة لمعاقبتهم و يبدو أنها وجدت ذريعة في خلاف بسيط شب قبل أسبوعين بين سكان القرية والإدارة المحلية حول صهريج مياه.
الوالي جدو ولد مينى والحاكم محمد عبد الله ولد بشاه إكتسحوا القرية في حوالي مئة عسكري وأسروا وعذبوا وقيدوا في السلاسل تحت الشمس الحارقة ولمدة ثلاثة أيام كل الرجال البالغين.
ولعل الفاجعة الأكثر حزنا فى هذه الجريمة المحزنة كلهاهي تعرض بعض أخوات المعذبين للإجهاض بسبب جو الرعب والإرهاب وقد كانت بعض الجراح بالغة الخطورة.
وقد قام الجلادون بالاستيلاء على رؤوس من ماشية السكان ثم ألزموهم دفع 250000 أوقية كضريبة مالية قبل أن يغادروا القرية.
ونحن في المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان:
ـ ندين بشدة هذه الهجمة المهينة على سكان إحسي سيدى في أعراضهم وأنفسهم وممتلكاتهم
ـ نطالب بفتح تحقيق فوري وإنزال عقوبات رادعة بالجلادين
ـ نستنكر عقلية الاستعباد المتفشية في أوساط النظام و التي تفرز هذه التصرفات. ونذكر أن الاستئصال الفعلي للرق و ترسيخ معاني المساواة بين المواطنين هما الضمان الحقيقي للسلم الاجتماعي في بلدنا.
ـ ندعو المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية المدافعة عن حقوق الإنسان الى الأخذ على يد النظام الموريتاني لكي يتوقف عن مثل هذه الممارسات الدنيئة
|
جميع الحقوق محفوظة للمرصد الموريتاني لحقوق الإنسان
© 2005 -2006
|